علي بن زيد البيهقي

552

لباب الأنساب والألقاب والأعقاب

السلام من رجلين سليمان بن داود ، وعبد اللّه بن داود . والعقب من ولد سليمان بن داود : محمّد بن سليمان وحده . والعقب من محمّد « 1 » بن سليمان : [ الحسن بن محمّد بن سليمان ] « 2 » وإسحاق بن محمّد بن سليمان ، وموسى بن محمّد بن سليمان ، وداود بن محمّد بن سليمان . والعقب من إسحاق بن محمّد بن سليمان في قنارة ، وهو حمزة بن محمّد بن إسحاق . والعقب من حمزة في الحسين بن حمزة وله عقب بمصر ، ومحمّد بن حمزة وله عقب بنواحي مصر . والعقب من الحسن بن محمّد بن سليمان الذي في هذا النسب في إسحاق بن الحسن ، ومن إسحاق : أبو عبد اللّه محمّد ، وهو طاووس بن إسحاق بن الحسن ، وفي ولده البقيّة اليوم . وإبراهيم بن الحسن بن محمّد بن سليمان . والعقب من إبراهيم : أبو محمّد القاسم وهو الملقب ب « العجير » « 3 » والحسن بن إبراهيم هو جبلة عقبه بطبرستان ، وأبو الحسين إبراهيم وعقبه بايلاق وشاش ، ومحمّد بن إبراهيم وعقبه بطبرستان . وقال بعض النسّاب : زيد بن إبراهيم وعقبه في صح ، وعلي بن إبراهيم وعقبه في صح ، فالعجير هو القاسم بن إبراهيم بن الحسن بن محمّد بن سليمان بن داود بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام .

--> - لامّه أمّ داود ، ويعرف بدعاء أمّ داود وبدعاء يوم الاستفتاح وهو النصف من رجب ، وتوفّى داود بالمدينة وهو ابن ستّين سنة . ( 1 ) خرج مع محمّد بن الصادق ، وأخذ بالمدينة أيّام أبي السرايا ، توفّي في حياة أبيه وله نيّف وثلاثون سنة . ( 2 ) ما بين المعقوفتين ساقطة من جميع النسخ . ( 3 ) في الفخري ص 127 : عجيز ، وفي العمدة ص 190 والشجرة المباركة ص 34 : العجير . وهو بضم العين وفتح الجيم وسكون الياء . والعجز بالتحريك : الحجم والنتوء ، يقال رجل أعجر بين العجر ، أي عظيم البطن ، وهميان أعجر أي ممتلى ، والفحل الأعجر الضخم ، وعجر الرجل بالكسر يعجر عجرا أي غلظ وسمن - الصحاح .